Catégories
Sommaire
Voir aussi
Hezbollah et l’Iran
دولي

إيران تحت الضغوط: ما هي تداعيات ذلك على حزب الله والتوازنات اللبنانية؟

منذ عدة عقود، تعتمد إيران على جماعات مسلحة غير حكومية لتوسيع نفوذها في الشرق الأوسط، لا سيما في الدول التي أضعفتها الأزمات السياسية والأمنية. وفي لبنان، تُرجمت هذه الاستراتيجية من

Lire la suite »
modes de paiements au Liban (1)
الاقتصاد

تحول وسائل الدفع في لبنان

يتغير الوجه المالي للبنان بسرعة مذهلة. فمنذ انهيار عام 2019، نشهد تحولاً عميقاً في العادات المالية، حيث أفسح النظام المصرفي التقليدي المجال لأساليب جديدة. تسمح هذه الحلول اليوم ببقاء الاقتصاد

Lire la suite »

هل الانتعاش الاقتصادي في لبنان عام 2026 مجرد أسطورة بالنسبة لتوظيف الشباب؟

actualites-liban-La reprise économique
Baynetna: فهم اليوم لبناء لبنان الغد معاً. منذ عام 2019، نعيش نحن، شباب لبنان، على إيقاع الأزمات والانكماش الاقتصادي المرهق. هذه حقيقة نعرفها. ومع ذلك، في خضم هذه الصورة القاتمة، بدأت مؤسسات مالية دولية مثل موديز أو البنك الدولي في التحدث عن أفق أكثر تفاؤلاً. فهي تشير إلى عام 2026 باعتباره عاماً ممكناً – ولو طفيفاً – لانتعاش الناتج المحلي الإجمالي (GDP). بالنسبة لجيلنا، الذي غالباً ما يكون متعلماً، ولكن متعطشاً للفرص الملموسة، فإن السؤال صارخ: هل سيترجم هذا الانتعاش الاقتصادي البعيد إلى وظائف حقيقية؟ هذا المقال مخصص لكم. سنقوم بتحليل الأرقام، ومقارنة هذه التوقعات بالواقع الصعب على الأرض، ونقدم لكم خيارات واضحة.

أخبار لبنان: الأمل (الهش) في الانتعاش عام 2026

توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي للبنان متواضعة بالطبع، لكنها تشير إلى تغير في الديناميكية بعد سنوات من الانهيار الحر. وتشير هذه الأرقام إلى أن الأسوأ قد انتهى، وأن عملية بطيئة من الاستقرار، بل وحتى نمو طفيف، قد تبدأ. تنبيه: هذا يبقى مشروطاً بالحفاظ على الاستقرار السياسي والإقليمي. ماذا يعني ذلك عملياً؟ الاقتصاد يخرج من حالة الانهيار:

الناتج المحلي الإجمالي يتوقف عن الانخفاض

بعد انكماش يقدر بنسبة -1.5٪ في عام 2024 و-0.5٪ في عام 2025، قد يشهد عام 2026 عودة إلى النمو، بمعدل متوقع يبلغ +0.8٪. هذا هو نهاية الركود، لكن النمو لا يزال ضئيلاً.

تباطؤ التضخم

تباطؤ وتيرة ارتفاع الأسعار. من المتوقع أن ينخفض معدل التضخم (مؤشر أسعار المستهلكين) من حوالي 75٪ في عام 2024 و50٪ في عام 2025 إلى حوالي 35.1٪ في عام 2026. وهذا يمثل تحسناً مقارنة بـ 221٪ في عام 2023، ولكن هذا المعدل، حتى وإن كان منخفضاً، يعني أن تآكل القوة الشرائية لا يزال حقيقة يومية وصعبة.

استقرار سعر الصرف

من المتوقع أن يستقر سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار الأمريكي بعد الإصلاحات. وهذا يعني انخفاض التقلبات الحادة، وهو عامل أساسي لتخطيط الشركات، وقبل كل شيء، لثقة الأسر. هذا ”الانتعاش“ هو في المقام الأول تعديل إحصائي، مدعوم إلى حد كبير بدولرة الاقتصاد وقوة تحويلات المغتربين (التي تمثل ركيزة حيوية للاقتصاد). النمو الذي يقل عن 1٪ غير كافٍ من الناحية الهيكلية لاستيعاب البطالة الهائلة، خاصة بين الشباب.

الاقتصاد الكلي لا يحل أزمة البطالة في لبنان

قد تبعث الإشارات الإيجابية للاقتصاد الكلي (الناتج المحلي الإجمالي) الطمأنينة في نفوس المستثمرين، لكنها لا تنعكس على الحياة اليومية للبنانيين. يعاني سوق العمل اللبناني من أزمة عميقة، وتوظيف الشباب هو أول ضحاياها. مع معدل بطالة وطني يقترب من 30-35٪ وذروة تتجاوز 50٪ بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا، يسجل لبنان أحد أعلى المعدلات في العالم. هذه الكارثة في مجال التوظيف ناتجة عن مشاكل هيكلية محددة.

عدم ملاءمة المهارات الهيكلية للشباب في لبنان

يعد لبنان من البلدان التي تضم أعلى معدلات الخريجين من التعليم العالي في الشرق الأوسط، حيث يحمل حوالي 40٪ من السكان النشطين شهادة جامعية. تكمن المشكلة في عدم وجود فرص عمل منظمة. تتركز فرص العمل في الخدمات التقليدية والمشبعة أو تتجه نحو سوق العمل غير المعلن، الذي يتميز بوظائف غير مستقرة (حيث يعمل أكثر من 48٪ من العمال دون عقود أو حماية). ونتيجة لذلك، تقوم المؤسسات الجامعية بتدريب الطلاب لسوق لم يعد موجودًا، مما يخلق إحباطًا هائلاً ويغذي هجرة الأدمغة.

انكماش الشركات الصغيرة والمتوسطة وتجميد البنوك في لبنان

تاريخياً، كانت الشركات الصغيرة والمتوسطة هي المحرك الحقيقي لتوظيف الشباب. اليوم، تعاني هذه الشركات من خنق بسبب تجميد البنوك ونقص الوصول إلى الائتمان. وهذا يحد بشكل كبير من قدرتها على التوظيف. بدون تحرير رأس المال، ستستمر الشركات الصغيرة والمتوسطة في العمل في وضع البقاء على قيد الحياة.

هجرة الأدمغة: تهديد أم فرصة للاقتصاد اللبناني؟

تشير التقديرات إلى أن أكثر من 350 ألف شخص (معظمهم من الشباب والمؤهلين) غادروا لبنان منذ عام 2019. الهجرة الجماعية تحرم البلاد من رأس مالها البشري الأكثر تأهيلاً. إنها خسارة فادحة. ولكن من المفارقات أن هذا النزوح يخلق فجوات في بعض مجالات الخبرة المتخصصة (لا سيما في مجال الصحة

السياحة المتخصصة والفاخرة

يستفيد هذا القطاع من الطلب القوي من الجاليات المغتربة والسياح ذوي الدخل المرتفع، لأنه يعمل بالكامل تقريبًا بالعملات الأجنبية. ويتطلب هذا القطاع جودة عالية جدًا في الخدمة. يجب أن يتقن المهنيون المطلوبون إدارة الفنادق ثنائية/ثلاثية اللغات، والضيافة الفاخرة، والتسويق الرقمي الموجه (خاصة نحو المغتربين)، وإدارة معايير الصحة والسلامة الدولية.

الصناعات الخفيفة والغذائية الموجهة للتصدير

تحفز الحوافز على الإنتاج المحلي وضرورة التصدير لتوليد الدولارات هذا القطاع (فكر في العلامات التجارية مثل Liban Lait أو Zaatar w Zeit التي يتم تصديرها). هناك طلب كبير على المرشحين ذوي الخبرة في مجالات اللوجستيات/سلسلة التوريد، ومراقبة الجودة (المعايير الأوروبية)، والهندسة الصناعية، وتقنيات البيع بين الشركات على الصعيد الدولي.

الطاقة المتجددة والاستقلالية في مجال الطاقة

في مواجهة انهيار الشبكة العامة، أصبحت الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ضرورة لجميع الشركات والمنازل. يوظف هذا القطاع بنشاط في مجالات التركيب والصيانة والهندسة الكهربائية وإدارة المشاريع (الشبكات الصغيرة) والتفاوض على عقود الطاقة.

تقديم توصيات ملموسة للشباب العاملين في لبنان

المفتاح بالنسبة للشباب اللبناني بسيط: تحويل عدم اليقين إلى ميزة تنافسية من خلال الاعتماد على استقلاليتك والوصول إلى الدخل بالعملة الأجنبية. تجدر الإشارة إلى أن السكان اللبنانيين هم بشكل هيكلي من الشباب. ما يقرب من ثلث السكان (33٪) تقل أعمارهم عن 25 عامًا. هذه النسبة المرتفعة تجعل توظيف الشباب قضية حاسمة لمستقبل البلاد.

الإصلاحات والقوة الشرائية: الآثار على الوضع الحالي في لبنان

ستكون للإصلاحات الحكومية بعد الأزمة، ولا سيما تعديل الضرائب وإعادة هيكلة البنوك، آثار مباشرة على بيئتكم المالية. توقعوا ما يلي:

إعادة هيكلة البنوك والحصول على التمويل في لبنان

سيظل الوصول إلى الائتمان محدودًا على المدى القصير. ركز على المشاريع ذات التمويل الأولي المنخفض، مع إعطاء الأولوية للتمويل الذاتي التدريجي أو حشد الأموال عبر الجالية أو منصات التمويل الجماعي الدولية. يجب أن تكون ريادتك للأعمال موجهة نحو الخدمات بدلاً من رأس المال الثقيل. ميزانية 2026: الضغط على الأسعار في لبنان سيكون جانب الإنفاق في الميزانية اختبارًا كبيرًا. قد يؤثر الإلغاء التدريجي للمدفوعات بشكل غير مباشر على الأسعار، مما يزيد الضغط على القوة الشرائية. يجب أن يكون هدفك الأول هو الحصول على وظيفة يكون دخلها مرتبطًا، ولو جزئيًا، بالدولار للحفاظ على قوتك الشرائية في مواجهة التضخم الذي لا يزال مرتفعًا (من المتوقع أن يزيد عن 35٪ في عام 2026). تعظيم قابلية التوظيف: استراتيجيات مكافحة الأزمة في لبنان تحويل اللغات الأجنبية إلى مصدر دخل في لبنان لغاتك هي بوابات مباشرة للوصول إلى الأسواق الأجنبية والوظائف في الاقتصاد القائم على الدولار. تعد تعدد اللغات (الفرنسية والإنجليزية والعربية) ميزة تنافسية كبيرة لخدمات الاستعانة بمصادر خارجية (outsourcing).

إعطاء الأولوية للشهادات المعترف بها للمهنيين اللبنانيين

في مواجهة جمود المؤسسات، تعد الشهادات السريعة والمعترف بها (Google Ads، Cisco، PMP، AWS، إلخ) دليلاً على الكفاءة الفورية والقابلة للتقييم على الصعيد الدولي. فهي بمثابة جوازات سفر للوظائف المدفوعة بالعملة الأجنبية.

اعتماد العمل عن بُعد كمعيار في لبنان

طور شبكتك بنشاط على LinkedIn، واستهدف عروض العمل ”عن بُعد“ وتعلم كيفية العمل مع مناطق زمنية مختلفة. هذه هي الطريقة الأكثر مباشرة للتحرر من قيود الأزمة المحلية.

ريادة الأعمال الموجهة نحو الشتات اللبناني

انظر إلى الاحتياجات غير الملباة للمغتربين. الخدمات التي تسهل الاتصال (التحويلات، إدارة العقارات، خدمات المساعدة عن بعد) في ازدهار وتشكل سوقًا مستقرًا بالدولار. لن يكون الانتعاش الاقتصادي الكلي في عام 2026 بمثابة موجة تsunami من الوظائف كما نأمل، بل سيكون بمثابة نسيم خفيف سيفيد أولئك الذين وضعوا أنفسهم في مواقع استراتيجية. شهادتك الجامعية مهمة، ولكن قدرتك على التكيف وقدرتك على توليد قيمة بالدولار أكثر أهمية. الثقة في المستقبل تُبنى من خلال المشاركة الفعالة، وليس من خلال المشاهدة البسيطة. هل أنت مستعد لتأخذ مكانك في هذا لبنان الجديد؟ المصادر البنك الدولي (الناتج المحلي الإجمالي والتضخم): بيانات مأخوذة من تقرير Lebanon Economic Monitor, Spring 2025: Turning the Tide? (مراقب الاقتصاد اللبناني، ربيع 2025: عكس الاتجاه؟). رابط التقرير: https://www.worldbank.org/en/country/lebanon/publication/lebanon-economic-monitor-spring-2025-turning-the-tide بطالة الشباب والقطاع غير الرسمي: أرقام مقتبسة من تقرير المديرية العامة للخزانة الفرنسية، الوضع الاقتصادي والمالي في لبنان (فبراير 2025)، المستند بدوره إلى تقديرات الإسكوا ومنظمة العمل الدولية. رابط الصفحة: https://www.tresor.economie.gouv.fr/Pays/LB/cadrage-general معدل الخريجين/الهجرة: بيانات تستند إلى دراسات الإسكوا ومنظمة العمل الدولية حول سوق العمل اللبناني وإحصاءات الهجرة بعد عام 2019 (لا سيما تقديرات Information International). رابط عام لمنشورات الإسكوا: https://www.unescwa.org/publications تحويلات المغتربين: بيانات صندوق النقد الدولي ومصرف لبنان المركزي (BDL) حول أهمية التحويلات المالية بالنسبة للناتج المحلي الإجمالي. رابط عام لمنشورات صندوق النقد الدولي حول لبنان: https://www.imf.org/en/Countries/LBN
RF - Picto - Baynetna.media