
اليونيفيل: قرابة نصف قرن في جنوب لبنان، والنهاية وشيكة – ما هو التقييم؟
منذ ما يقرب من 50 عاماً، تلعب قوات اليونيفيل (قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان) دوراً محورياً في استقرار منطقتنا. لقد نشأ معظمنا على وجود “الخوذ الزرقاء” في حياتنا اليومية. ومع احتمال انتهاء تفويضها في أواخر عام 2026، فإن تقييم نصف قرن من التواجد يطرح سؤالاً جوهرياً يعنينا جميعاً: هل

نزع سلاح لبنان: ماذا تعني حقاً نهاية المرحلة الأولى من الخطة اللبنانية؟
في أوائل شهر كانون الثاني/يناير، أعلن الجيش اللبناني عن استكمال المرحلة الأولى من خطة نزع السلاح في جنوب البلاد، مؤكداً استعادة احتكار السلاح جنوب نهر الليطاني. يأتي هذا الإعلان في سياق لا يزال مطبوعاً بالحرب، ووقف هش لإطلاق النار، وضغوط دولية قوية. بالنسبة لنا، نحن اللبنانيين، يعيد هذا الإعلان إلى

إعادة تشكيل موازين القوى: تراجع حزب الله في الجنوب
بينما يواجه حزب الله سلسلة من التحديات العسكرية والسياسية واللوجستية، تعزز قواتنا المسلحة من ظهورها وسيطرتها على جنوب بلادنا. بين الضربات الإسرائيلية والضغوط الداخلية واكتشاف مخابئ الأسلحة والقيود المفروضة على الدعم الإيراني، يبدو أن القدرات التشغيلية للمنظمة السياسية العسكرية تشهد تعديلات. تندرج هذه الديناميكية في إعادة تشكيل أوسع لموازين القوى،

newarab.com: الأمن والإصلاحات السياسية ضرورية لإنعاش لبنان
صرح وزير الاقتصاد يوم الخميس بأن قرار لبنان بنزع سلاح حزب الله لا يقل أهمية عن إصلاح القطاع المالي المتعثر لإنعاش البلاد. إن الإجراءات التي اتخذها لبنان لسحب الأسلحة من جميع الجماعات غير الحكومية وتأكيد سيطرة الدولة الكاملة لا تقل أهمية عن الإصلاحات المالية لإنعاش الاقتصاد بعد سنوات من الأزمة،

libnanews.com – “آلية” متابعة وقف إطلاق النار
الناقورة، تنسيق مُحكم: لجنة تجتمع بدون شق مدني يجري الاجتماع المنعقد في رأس الناقورة في شكل يوصف بأنه عسكري بحت. وتقتصر المشاركة على ممثلي الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي، وضباط أمريكيين وفرنسيين، بالإضافة إلى قائد اليونيفيل. ويُعرض غياب المكون المدني كحقيقة بارزة، في الوقت الذي تتواصل فيه الضربات والتحليقات. يغير هذا

وقف إطلاق نار على الورق: كيف تؤثر الانتهاكات المستمرة على المدنيين في لبنان
منذ 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ رسمياً بين إسرائيل ولبنان، مما يمثل نهاية للأعمال العدائية واسعة النطاق بعد أشهر من المواجهة المكثفة. على الورق، كان الهدف من الاتفاق هو جلب الراحة للمدنيين، والسماح للسكان النازحين بالعودة إلى ديارهم، وفتح الطريق أمام إعادة الإعمار. أما من